وقال المصدر ذاته، « أن صفحة » je suis sara »، ستغلق قريبا لأن دورها أوشك على النهاية، ولأننا مطمئنين على وضعيتها وحالتها التي يجب أن تعيش مستقبلا بعيدا عن الأضواء »، مضيفا أن « هناك خطوات عملية ماتزال تنتظر مسيرة سارة، ونحن نرى أنه من الأفضل أن تتم في الكواليس بعيدا عن الأنظار احتراما لحياتها الخاصة ». وقد طوت الصفحة الفايسبوكية « je suis sara »، التي أنشئت من أجل التعريف بقضية سارة بتوجيه كلمة شكر مطولة لكل من ساهم وساعد في إنقاد حياة الشابة سارة، بعد أن ظلت تعاني لأشهر طويلة من حياة التشرد.
وقال المصدر ذاته، « أن صفحة » je suis sara »، ستغلق قريبا لأن دورها أوشك على النهاية، ولأننا مطمئنين على وضعيتها وحالتها التي يجب أن تعيش مستقبلا بعيدا عن الأضواء »، مضيفا أن « هناك خطوات عملية ماتزال تنتظر مسيرة سارة، ونحن نرى أنه من الأفضل أن تتم في الكواليس بعيدا عن الأنظار احتراما لحياتها الخاصة ». وقد طوت الصفحة الفايسبوكية « je suis sara »، التي أنشئت من أجل التعريف بقضية سارة بتوجيه كلمة شكر مطولة لكل من ساهم وساعد في إنقاد حياة الشابة سارة، بعد أن ظلت تعاني لأشهر طويلة من حياة التشرد.