أدى الفرق الكبير بين الإنتاج و الإستهلاك في أسعار السكر دوليا ، إلى دق ناقوس الخطر من خلال المنظمة العالمية للسكر .
وكشف تقرير صندوق المقاصة الأخير إلى أن الإنتاج الوطني من السكر سيرتفع خلال هذه السنة إلى قرابة 510 آلاف طن، لكن هذا لن يساهم في تحسين تغطية حاجيات المملكة من هذه المادة الحيوية، بالرغم من تجاوز الأسعار خلال الأشهر الستة من هذه السنة حاجز 500 دولار للطن، مسجلة بذلك ارتفاعا بواقع 38 في المائة خلال شهر غشت الماضي حيث بلغ معدل سعر الطن الواحد في هذا الشهر 564.8 دولارا للطن، مقارنة مع 407 دولارات في بداية السنة.
ويتوجب علىالحكومة أن تحمل عبء الارتفاع الكميات المستهلكة من خلال زيادة المبالغ المرصودة للدعم عبر صندوق المقاصة ، بالرغم من عجز الإنتاج المحلي في تجاوز عدد محدد يتراوح ب 43 في المائة من الحاجيات السنوية للمملكة
