ازرار التواصل

أسباب الإفرازات المهبلية وأنواعها وطرق العلاج

الإفرازات المهبلية أنواعها وأسبابها وعلاجها


الإفرازات المهبلية شيء يؤرق الكثير من السيدات وحتى الفتيات، فهي تعد مشكلة من المشاكل الكثيرة التي تعاني منها السيدات. والكثير يسأل ويتساءل عن الأسباب وعن العلاج، وعن هوية هذه الإفرازات وكيفية التعامل معها، وهل هي مضرة أم لا؟
من المعروف أن الإفرازات المهبلية لا تشكل أهمية بسبب شكلها فقط أو بسبب كونها جزء ينزل من الرحم، بل أيضًا بسبب رائحتها الكريهة التي لا تطاق والتي لا تتحملها أي سيدة. والتي من الممكن أن تضعك في موقف محرج للغاية وأنت برفقة الأصدقاء أو خارج المنزل.
لذا سنقدم لك عزيزتي جميع المعلومات التي تتعلق بالإفرازات المهبلية وكيفية التعامل معها. وأيضًا سنشرح لك تغيير لون الإفرازات من وقت لآخر لأنه يثير الجدل والتساؤل لدى الكثير من السيدات. فأحيانًا تكون بنية اللون وأحيانًا يكون لونها أبيض شفاف وأوقات يميل لونها إلى الاصفرار. فما حقيقة كل لون وما أسبابه؟، وهل يرتبط كل لون بأوقات معينة؟

الإفرازات المهبلية هي عملية تنظيف

الإفرازات المهبلية تعد في حد ذاتها عملية تنظيف يقوم بها جسم المرأة وهذا بالنسبة للإفرازات المهبلية الطبيعية. فالإفرازات تحتوي على مجموعة من البكتريا والخلايا الميتة الموضوعة داخل سائل، والذي يقوم بإفرازه غدد في المهبل نفسه مع عنق الرحم.
وذلك من أجل التخلص من كل شيء غير مرغوب فيه داخل المهبل، ومن ثم يبقى المهبل نظيفًا. وتكون شيء شبيه بالحماية الذي يعمل على حماية هذه المنطقة من العدوى التي من الممكن أن تنتقل نتيجة أي سبب من الأسباب.
ومن الجدير بالذكر أن وجود الإفرازات أمر طبيعي جدًا، فالله سبحانه وتعالى جعلها مكون أساسي من مكونات الرحم؛ فهي ليست أمرًا طبيعيًا فحسب بل أمرًا صحيًا أيضًا، وتتنوع كمية ولون ورائحة الإفرازات وفقًا للدورة الشهرية.
وتزيد الإفرازات المهبلية خلال فترة التبويض والحمل وخلال فترة ما بعد الحمل وخلال الجماع، ووقت الحمل بالأخص يصاحبه تغيير واضح في رائحتها، ولكن هذه التغييرات لا يوجد ما يقلق بها على الإطلاق.
ما يقلق حقًا أن تكون الإفرازات قد تغيرت بشكل مفاجئ ومعها الكثير من الأعراض التي لم يكن لها حساب مثل الشعور بالهرش المستمر والحرقان بدون سبب، فهنا من الضروري استشارة الطبيب المختص لأنه وقتها ستكون ناتجة عن مرض أو عدوى، وسنتحدث عن هذه الأسباب بالتفصيل.

الإفرازات المهبلية وعلاقتها بالمهبل:

المهبل يتكون من قناة وهذه القناة تقوم بدورها في توصيل الرحم خارج الجسم، والوضع الطبيعي للمهبل لدى أي سيدة يكون فيه مغلق، حيث يتقابل كلًا من الجدار الأمامي مع الجدار الخلفي للمهبل.
حيث توجد مجموعة من الإفرازات موجودة بالفعل في عنق الرحم وتتواجد بشكل مستمر، وتتغير مع نزول كل دورة شهيرة للمرأة، وهذه الإفرازات تقوم بدورها في عملية التنظيف المستمرة للمهبل، بالإضافة إلى وجود مجموعة من الإفرازات مكونة من غدتين في أول فتحة في المهبل.
وهذه الإفرازات من شأنها أن تزيد وقت حدوث الجماع بين الزوج والزوجة، حيث أن مهبل كل أنثى يضم مجموعة من البكتريا والفطريات والمخاط والميكروبات الأخرى وهذه جميعًا تقع تحت مسمى الفلورا، وهذه الفلورا تقوم بدورها في جعل الوسط بالمهبل “حمضي”.
أي أن أي تغير في الفلورا يغير بدوره الوسط الطبيعي الخاص بالمهبل وبالتالي تتغير طبيعة الإفرازات نفسها. بالإضافة إلى أن المناخ الخارجي عامل هام في التأثير على المهبل لأنه يحتاج إلى وجود الهواء النقي الذي يقوم بالمحافظة على طبيعة الفلورا.
أشكال وأنواع متعددة للإفرازات المهبلية .. تعرفي عليها!


أنواع الإفرازات المهبلية

الإفرازات المهلبية لها نوعان نوع طبيعي ونوع غير طبيعي، وهذه الطبيعية التي تشعر بها البنت قبل الزواج وعند نزول أول إفرازات لها ومن ثم تشعر بها خلال فترة الحيض وبعد الزواج وخلال الحمل وفي جميع فترات حياتها المختلفة، فهي الإفرازات الطبيعية في أي أنثى.
أما الإفرازات غير الطبيعية فيكون لها أسباب شاذة أدت إلى حدوثها، وتختلف المسببات ومنها الالتهابات والمصاحب لها البكتريا، وبالطبع يكون لها آثار جانبية لذا يفضل استشارة الطبيب والحصول على العلاج المناسب.
ملحوظة:
  • قبل بلوغ الفتاة من الطبيعي ألا توجد لديها أي إفرازات سواء أكانت طبيعية أم غير طبيعية، فلا يفرز مهبلها أي إفرازات تذكر. وفي حالة لاحظت الأم أي نوع من الإفرازات عليها في هذا العمر عليها زيارة الطبيب المختص لأن الإفرازات هنا نتجت من خلل لابد معرفته.
  • قد تكون الإفرازات المهبلية قبل البلوغ بسنة على الأكثر دليل على اقتراب فترة الحيض.

الإفرازات المهبلية الطبيعية

من مسماها نجد أنها إفرازات مهبلية طبيعية أي أن الله سبحانه وتعالى جعلها نتيجة للكثير من المسببات في جسم الأنثى، ويتقارب لونها مع اللون الأبيض أو مع لون يقرب لون الحليب. ولا يوجد لها أي روائح كريهة وإن وجدت تكون رائحة خفيفة جدًا، وتتغير الإفرازات الطبيعية وفقًا للعمر.
خلال عمر الإخصاب لدى المرأة بصفة عامة بداية من أربعة عشر عامًا وصولًا لأربعة وأربعون عامًا تبدأ إفرازات المهبل تتغير، ويرجع ذلك إلى التغييرات التي يشهدها المبيض وأيضًا التغييرات في بطانة الرحم بسبب التغييرات في الهرمونات خلال فترة الدورة الشهرية.
فخلال فترة الحيض يعمل المهبل بتوصيل كلًا من الدم والأنسجة من داخل الرحم نفسه إلى خارجه وذلك يتم من خلال الفتحة المخصصة لغشاء البكارة وفتحة المهبل.
 بعد مرور أسبوعان من فترة الحيض، وخلال فترة التبويض تكون هذه الإفرازات لزجة أكثر وغزيرة بشكل كبير، وبعد انتهاء فترة التبويض تبدأ تقل تدريجيًا.
وخلال العلاقة الحميمة والإثارة الجنسية تبدأ الإفرازات بالنزول وبكثرة بسبب أن غدد بارثولين تقوم بإفراز مجموعة من الإفرازات المهبلية السائلة التي تسهل عملية الجماع.
ومن الجدير بالذكر أنه بعد بلوغ المرأة سن اليأس وبالتالي نقص هرمون المبيض والمعروف باسم هرمون الأنوثة ما يسمى بهرمون الأستروجين، تبدأ الإفرازات تقل بشكل كبير.
حتى أن غدد بارثولين قد تتوقف لدى البعض عن العمل تمامًا، لذلك يفضل استخدام كريمات مرطبة أو أي ملينات تساعد على حدوث العلاقة الحميمة.

هل الإفرازات الطبيعية من الممكن أن تتغير؟

ومن الجدير بالذكر أنه من الممكن أن تشعر المرأة بحدوث مجموعة من التغييرات بشكل مفاجئ في الإفرازات الطبيعية، وهنا يجب ربط هذه التغييرات بتعاطي علاج مثلًا أو أي أدوية جعلتها تتغير، وهنا لا تحتاجين إلى العلاج لأنه تغير وقتي بسبب الأدوية.
فهي سوف تزول مع زوال تعاطي هذه الأدوية، وإن كانت أدوية طويلة المدى وتزعجك الإفرازات من حيث رائحتها أو غزارتها … إلخ، قومي باستشارة الطبيب المختص.

الإفرازات المهبلية غير طبيعية

كما ذكرنا بالنوع الأول أنه يوجد إفرازات مهبلية طبيعية وهي تشعر بها جميع السيدات بداية من الفتاة منذ فترة البلوغ وصولًا إلى السيدات إلى أن يصلوا لسن اليأس، ولكن توجد حالات كثيرة تتسبب في وجود الإفرازات المهبلية غير الطبيعية وهي كالآتي.
الالتهابات الفطرية:
هي نوع من الأنواع العديدة لالتهابات المهبل، وتتكون بسبب الزيادة لفطر الكانديدا، وهذا الفطر يوجد أساسًا في المهبل، وأعراضه هي وجود هرش بشكل شديد في المهبل ومصاحب لها ظهور مجموعة من الإفرازات القليلة.
وعن الأسباب المسببة لهذه الالتهابات الفطرية تناول المضادات الحيوية ووجود السكر في الجسم وبالتالي في البول، ويتم القضاء على هذا النوع من خلال استخدام المضادات الفطرية المختلفة التي تؤخذ من خلال الفم أو المهبل.

التراكوموناس:

 وهي دودة تسبب الإصابة بالتهابات في المهبل، وفي أغلب الأوقات تكون نتيجة الجماع، وأعراضها ظهور مجموعة من الإفرازات الخضراء أو الصفراء أو رصاصية اللون وفي أغلب الأوقات تظهر الإفرازات ذات فقاعات الهواء ومعها رائحة تشبه رائحة السمك، ويتم علاجها بالميترونيدازول.

التهابات بكتيرية تسمى الجاردنيلا:

 فهذه الالتهابات تأتي بسبب الإصابة ببكتريا الجاردنيلا وهي في الأصل موجودة في المهبل ولكن بكميات قليلة، وتظهر وتنشط بسبب التغيير في الوسط المهبلي، وأعراضها أنها إفرازات لها رائحة السمك مع وجود هرش باستمرار يصاحبه حرقان بالبول.
ويلحظ وجود هذه الالتهابات بعد العلاقة الحميمة بالأخص، ويتم علاجها والقضاء عليها بالميترونيدازول.

الكلاميديا:

 هذه البكتريا تنتقل من خلال العلاقة الحميمة، وتكمن أعراضها في الزيادة بشكل ملحوظ في الإفرازات مع وجود آلام في منطقة الحوض وتسبب العقم لا قدر الله، وتعالج من خلال إعطاء الزوجين علاج كنوع من المضاد الحيوي بالإضافة إلى الامتناع عن ممارسة الجماع طوال فترة العلاج.
وفي أغلب الأوقات تكون نتيجة أنواع بكتيرية أخرى مثل السيلان، ويتم العلاج أيضًا باستخدام المضاد الحيوي المناسب لكي يقضي على جميع الميكروبات والبكتريا الموجودة.


أسباب مرضيه تؤدي إلى الإفرازات المهبلية غير الطبيعية:

أسباب الإفرازات المهبلية

ضمور في المهبل:

 هذا الضمور يأتي بعد وصول سن اليأس فتقل نسبة هرمون الأستروجين، وأعراضها أن يكون المهبل ناشف وغير قابل العلاقة الحميمة ويكون عرضة للالتهاب والنزيف، والعلاج في الحصول على الأستروجين الذي يباع في صورة كريم مهبلي.

الأمراض التي تنقل من خلال الجنس:

هذه بدورها تسبب الكثير من الأعراض والآثار الجانبية للجسم بأكمله ومن بينهم وجود الإفرازات غير الطبيعية.

التهابات كلًا من منطقة الحوض ومنطقة الأنابيب:

وهذه الالتهابات يصاحبها تغيير في منطقة المهبل تصاحبها بالتالي تغيير كلي في الإفرازات.

السكر:

في حالة الإصابة بالسكر هذا يؤدي بدوره إلى زيادة نسبة السكر بالجسم بصفة عامة وفي البول بصفة خاصة، وزيادة نسبة السكر في البول هذا بدوره يؤدي إلى زيادة الالتهابات في المهبل والتي تصاحبها زيادة مفرطة في الإفرازات المهبلية.

إصابة الجهاز التناسلي بسرطان:

والذي يصيب الرحم أو عنق الرحم فهذا بدوره يؤدي إلى وجود مجموعة من الإفرازات غير الطبيعية.

فترة الحمل:

أن فترة الحمل من بين الأسباب الواضحة التي تحول الإفرازات الطبيعية إلى إفرازات غير طبيعية، وتتميز بأن لونها أبيض لبني وتكون سائلة ليست متماسكة كما بالسابق وبالتالي تعمل على زيادة الفطريات في المهبل.

فترة ما بعد الولادة:

أيضًا فترة ما بعد الولادة من بين الأسباب التي تؤدي إلى الإفرازات غير الطبيعية، حيث أن بعد الولادة تتعرض المرأة إلى دم النفاس والذي يتواجد لعدة أيام ثم تصاحبه مجموعة من الإفرازات صفراء اللون ثم تتحول إلى اللون الأبيض وتظل كذلك لفترة زمنية طويلة.

تأثير بعض الأدوية:

أن تناول بعض الأدوية سيؤثر بدوره على إفرازات المهبل وسيزيدها وسينقلها إلى الصورة غير الطبيعية بالأخص الإفرازات التي تضم بعض الهرمونات.

المضادات الحيوية:

من المعروف أن المضاد الحيوي يتم تناوله في حالة وجود فيروس أو بكتريا في الجسم، وعند تناول المضاد الحيوي وبالأخص الجرعات الكبيرة يقوم بقتل البكتريا الطبيعية التي توجد في منطقة المهبل، وبالتالي تزيد كلًا من الفطريات والإفرازات.

أدوية وعلاجات تؤدي إلى حدوث الإفرازات المهبلية غير الطبيعية:

حبوب منع الحمل:

 أن تناول حبوب منع الحمل التي تضم هرمون الأستروجين أو ما يطلق عليها الأطباء الأقراص المركبة تؤدي إلى حدوث الإفرازات في المهبل، وهذه الإفرازات سوف تتغير من وقت لآخر خلال فترة الدورة الشهرية مما يزيد من احتمالية الإصابة بالفطريات.

التهابات اللولب:

 شيء طبيعي أن يتسبب اللولب في زيادة الإفرازات في الجسم، ولكن ما هو ليس بالشيء الطبيعي أن تتغير طبيعتها أو تحدث الإفرازات والالتهابات بشكل متكرر.
هنا يجب استخراج اللولب من الرحم ثم البدء في العلاج، وخلال المدة التي نزع منها اللولب على المرأة أن تجد طريقة أخرى لمنع الحمل، ثم لا تلجأ إلى اللولب إلا بعد شهر كامل من العلاج.

ضرورة استشارة الطبيب عند ملاحظة تغيير في الإفرازات المهبلية

من الضروري أن تقوم كل سيدة باستشارة الطبيب المختص عند ملاحظة أي تغييرات تطرأ على إفرازاتها، فبالطبع ستلاحظين الفرق بصورة واضحة فأنت تعلمين جيدًا الإفرازات المهبلية الطبيعية لديك، وفي حالة تحولها إلى غير طبيعية سيكون الأمر واضح بالنسبة لك.
فسوف تلاحظين تغيير في كمياتها، ألوانها، رائحتها، لذا يتوجب عليك استشارة الطبيب المختص لأنها من الممكن أن تكون سبب في الكثير من الأمراض والالتهابات التي ستلازمك في رحمك بعد ذلك، ومن الممكن أن تكون سبب رئيسي من أسباب تأخر الحمل.
ففي حالة متابعتك مع الطبيب المختص لعلاج تأخر الحمل لديك من الضروري أن تخبريه أنه يوجد لديك إفرازات غزيرة ولها رائحة كريهة، لأن الطبيب من الممكن أن يقوم بمعالجتك لأي سبب آخر وهو يجهل وجود إفرازات لديك، ومن الممكن أن تكون هي السبب الأساسي لتأخر الحمل.
ويتم علاجها بالأدوية ولكن إن لم تجدي نفعا أو في الحالات المستعصية يتم علاجها بطريقة الكي لدى الطبيب، فكل طبيب وله طريقته الخاصة في العلاج.

نصائح عامة وصحية لتجنب الإصابة بالإفرازات المهبلية غير الطبيعية:

  • كونك ترتدي الملابس الداخلية الضيقة والمحكمة هذه تزيد من الحرارة والرطوبة في المهبل، وبالتالي هذا يؤدي بدوره إلى نشوء الالتهابات البكتيرية ومن ثم تغيير في الإفرازات في المهبل وتحولها من الصورة الطبيعية إلى غير الطبيعية.
  • كلًا من المنتجات العطرية والمناديل المعطرة والصابون قد يعمل على إحداث حساسية، وبالتالي تهيج في الأنسجة وبالتالي يؤثر بدوره على المهبل ويؤدي إلى زيادة الإفرازات.
  • قلة النظافة في منطقة المهبل، فنظرًا لأنها منطقة حساسة فقلة النظافة بها قد تؤدي إلى دخول البكتريا والبراز إلى المهبل، لذا عند قيامك بالنظافة قومي بالتنظيف من الأمام عند المهبل إلى الخلف.
  • أحرصي عن الابتعاد عن الضغوطات النفسية، القلق المستمر، الإجهاد، التوتر العصبي، لأنهم جميعهم أسباب يؤدوا إلى زيادة إفرازات المهبل.

العلاج من الإفرازات المهبلية

علاج الإفرازات المهبلية
  • كما ذكرنا إن الإفرازات تكون في بدايتها وأساسها طبيعية لذا فإن حالة الإفرازات الطبيعية لا تحتاج إلى العلاج.
  • من المهم عند القيام بعلاج الإفرازات غير الطبيعية البدء في علاج مسببات الإفرازات، وليس علاج الإفرازات نفسها، لأننا كما ذكرنا بالسابق أن الإفرازات غير الطبيعية لها الكثير من الأسباب لذا يتوجب معرفة السبب وعلاجه.
  • من الوارد أن يقوم الطبيب المعالج بوصف علاج يكون مثل:” حبوب تأخذ من خلال الفم، كريمات خاصة بمنطقة المهبل، مضاد حيوي مناسب لسبب الإفرازات”، وذلك يكون وفقًا للحالة والسبب.
  • في حالة لحظتي تغيير في الإفرازات بعدما أخذتي حبوب منع الحمل، هنا يكون العلاج سهل بتغيير الحبوب إلى نوع آخر.
  • في حالة بلوغ سن اليأس لدى المرأة من الممكن أن يتم استخدام أي نوع من الكريمات الطبية التي تحتوي على هرمون الأستروجين وذلك للتغلب على الجفاف الذي تعاني منه.
  • في حالة كانت الإفرازات لديك يصاحبها ألم أسفل منطقة البطن يتوجب الذهاب إلى الطبيب المختص، لأن سبب الإفرازات هنا يكون بسبب الأمراض المنقولة من خلال الجنس.
  • توجد بعض العادات التي لا يعرفها غيرك، والتي تقوم بدورها في تغيير طبيعية الإفرازات، لذا يتوجب عليك تغييرها لكي تتلاشي الإفرازات.
  • من الأفضل أن ترتدين ملابس داخلية واسعة بعض الشيء بدلًا من الملابس الضيقة لكي يتم يكون المهبل له مساحة كافية لمرور الهواء.
  • خلال عملية التنظيف يفضل أن تكون من الأمام إلى الخلف وذلك لكيلا يتلوث المهبل ويدخل فيه البراز.
  • يرجى التقليل من المواد المعطرة والتي تستخدميها في منطقة المهبل قدر الإمكان لأنها تؤدي إلى زيادة الإفرازات.
  • يرجى المحافظة على تناول علاج السكر، والمحافظة على النظام الغذائي السليم في حالة مرضى السكر، لأن وصول السكر إلى البول يساعد على زيادة الإفرازات في المهبل.

طرق الوقاية من الإفرازات المهبلية

  • من الضروري أن نغسل المهبل بشكل منتظم بالماء الدافئ مع استخدام الغسول المهبلي الطبي الموصي به من قبل الطبيب، ولا يحبذ استخدام الماء الساخن ولا صابون الجسم وذلك لنظافة منطقة المهبل بصورة مستمرة.
  • أيضًا من وسائل الحفاظ على المهبل نظيف بصورة مستمرة القيام بقص أو حلاقة الشعر الموجود في هذه المنطقة، والطرق والوسائل المستخدمة لإزالة الشعر من هذه المنطقة متعددة وكثيرة هذه الأيام.
  • من الضروري أن تعلم الأم ابنتها كيفية العناية بمنطقة المهبل وذلك عندما تبلغ وتصل لسن المراهقة، وذلك لكي تعتاد على نفسها في العناية بجسدها بصورة مستمرة وتكبر هذه العناية معها مع مرور الوقت، وبذلك تجنبها أيضًا المعاناة التي من الممكن أن تلازمها في الكبر من الإفرازات المهبلية غير الطبيعية.

أشكال الإفرازات المهبلية

توجد العديد من أنواع الإفرازات تتنوع وفقًا لألوانها وشكلها وهي:

إفرازات بيضاء:

 قبل بداية الدورة الشهرية وعند الانتهاء منها من الطبيعي أن نجد الإفرازات بيضاء اللون وتتميز بسماكتها، ولكن في حالة صاحبتها رائحة كريهة أو وجود حكة كبيرة ولاحظتي أنها غير المعتادة عليها يفضل استشارة الطبيب لأن هذا يدل على وجود بكتريا.

الإفرازات مخاطية شفافة اللون:

هذه الإفرازات ستلاحظينها بعد انتهاء فترة الدورة الشهرية، فتكون شفافة اللون شبيها بالمخاط أو الخيوط، ووجودها يدل على أنك في وقت التبويض، وكلما أقترب وزاد فترة التبويض كلما كانت هذه الإفرازات لها لون شفاف أكثر.
ووجود هذه الإفرازات المخاطية لمساعدة وحماية الحيوانات المنوية لكي تعيش أطول فترة ممكنة داخل الرحم إلى أن تجد البويضة المناسبة ومن ثم تحدث عملية التخصيب.

إفرازات خضراء أو صفراء اللون:

كما ذكرنا بالسابق أنه يوجد ميكروبات وفطريات تنتقل إلى الرحم خلال العلاقة الحميمة ومنها السيلان والكلاميديا والتراكوموناس، وهذه الميكروبات تقوم بدورها في وجود الكثير من الإفرازات المهبلية العديدة.
فالسيلان هو من يجعل لون الإفرازات صفراء، والتراكوموناس يجعل لونها أصفر أو أصفر مخضر وله رائحة كريهة، والكلاميديا في أغلب الحالات لا يصاحبها إفرازات لها لون ولكن الرائحة هنا تختلف، لذا يفضل استشارة الطبيب، وذلك للحصول على العلاج المناسب.

إفرازات بيضاء ولها رائحة كريهة:

تتكون هذه الإفرازات بسبب التهابات تصاحبها بكتيرية وتستقر بالمهبل، وبالتالي يتخللها خلل في حموضة المهبل نفسه، مما يغير من رائحة الإفرازات مع وجود اللون كما هو.

إفرازات بنية اللون أو تميل إلى الاحمرار:

توجد هذه الإفرازات خلال منتصف فترة الدورة الشهرية وخلال فترة التبويض، ويلاحظ وجودها لدى الكثيرون قبل وجود الدورة الشهرية مباشرة، وبالتالي تتوقع السيدة باقتراب موعد الدورة الشهرية.
وهي ليست لها أي مخاطر وغير مصاحبة معها التهابات فهي وقتية، لأنها عبارة عن الإفرازات الطبيعية مصاحبة للون الدم الذي من المتوقع أن يبدأ في النزول أو يكون على وشك الانتهاء خلال فترة الدورة الشهرية.
ولكن في حالة استمرت فترة زمنية ولم تأتي الدورة الشهرية قومي بعمل اختبار الحمل في المنزل أو في المختبر لأنها من الوارد أن تكون علامة من علامات الحمل.

العناية بمنطقة المهبل منذ الصغر لمنع تكون الإفرازات غير الطبيعية:

عملية تنظيف المناطق الحساسة في الجسم لها متطلبات خاصة وعناية من نوع آخر، سنوجزها لك سيدتي في السطور القادمة وذلك على حسب النصائح التي تم الإعلان عنها من قبل مركز ماكنلي للصحة في جامعة ألينوي.

1 – استخدام الصابون المخصص في تنظيف منطقة المهبل عند وجود إفرازات

استخدمي منتجات الصابون والشاور الطبيعية والتي تباع في الصيدليات والمخصصة للبشرة الحساسة، ويكون ثمنها مرتفع بعض الشيء لذا يفضل استخدام منتجات الأطفال أو المنتجات الصناعية المخصصة للأماكن الحساسة.
ومنافذ بيعها فقط في الصيدليات فهي لا تضم أي كحوليات أو مواد ضارة، وأيضًا يسري ذلك مع الشاور جيل توجد أنواع مخصصة منه تكون خالية من أي كحوليات وكيماويات.

2 – ارتدي الملابس القطنية

دائمًا قومي بارتداء الملابس القطنية الداخلية لأنها تقوم بحماية منطقة المهبل من البكتريا والفطريات الضارة التي يصاحبها الالتهابات، وقومي بتغييرها يوميًا، وعند استخدام الماء في عملية تنظيف المهبل قومي بالتنظيف بواسطة الماء الدافئ، لأن الماء الساخن يزيد من الفطريات ويعمل على احمرار هذه المنطقة.
وعند استخدام منشفة أو ليفة لتقشير منطقة المهبل، قومي باستخدام المنشفة الناعمة وليست الخشنة واستخدمي يدك بدلًا من الليفة الخشنة وذلك لكي تزيل طبقات الجلد الميت، بالإضافة إلى قيامك بتجفيف منطقة المهبل بعد الاستحمام جيدًا ولكن بطريقة لينة.

3 – طريقة إزالة الشعر من المهبل:

عند قيامك بإزالة الشعر من منطقة المهبل لا يفضل استخدام الشفرات أو ماكينات الحلاقة بسبب أنها لا تقوم بإزالة الشعر من الجدور وتترك آثار له تحت الجلد، وهذه الآثار تقوم بدورها في تنشيط الحكة والهرش ومن ثم الاحمرار ومن ثم ظهور الحبوب والفطريات والمساعدة على ظهور الإفرازات المهبلية.
ومنطقة المهبل معروفة بحساسيتها الزائدة لذا فعند مرور كل هذه الأمور عليها ستعانين أنت من مشكلة الإفرازات غير الطبيعية، ووقتها ستستغربين فأنت بالفعل تنظفي هذه المنطقة وتعتانين بها، إذن ما السبب وراء هذه الإفرازات، السبب هو الاعتناء ولكن بالشكل الخاطئ.
لذا استخدمي الطريقة القديمة في إزالة الشعر وهي الحلاوة مع أنها مؤلمة بعض الشيء ولكنها لا تسبب لك هذه المشاكل وتوجد أيضًا طرق حديثة مثل الشمع وإزالة الشعر بالليزر.

4 – استخدمي منتجات العناية الطبية:

قومي باستخدام منتجات طبية من أجل العناية بهذه المناطق، ولا تضعي العطر فيها، لأن ذلك يسبب وجود حساسية وفطريات وإفرازات ولا قدر الله كثرة استخدام البرفان في هذه المناطق الحساسة مع مرور الوقت يسبب أورام حميدو وخبيثة.
لذا قومي بتعويضها باستخدام الوصفات الطبيعية والتي أصبحت الآن متوافرة بصورة كبيرة وبالكثير من المتاجر وحتى يوجد متاجر مخصصة لها على مواقع التواصل الاجتماعي، وفي حالة ظهرت البثور أو الزوائد الجلدية وكانت الحكة بصورة كبيرة فقومي باستشارة الطبيب على الفور قبل أن يصاحبها الإفرازات.

أمراض وأعراض تؤدي إلى ظهور إفرازات المهبل

1 – قرحة الرحم

 أن أعراض الإفرازات المصاحبة لقرحة الرحم تكون عبارة عن زيادة كبيرة في الإفرازات، بالإضافة إلى ملاحظة دم بعد الانتهاء من العلاقة الحميمة، وأيضًا وجود ألم في منطقة الحوض، ووجود ألم خلال الجماع، مع أنها سبب من أسباب تأخر الحمل.

2 – جفاف المهبل

أن منطقة المهبل بطبيعتيها تكون لزجة بعض الشيء بسبب وجود الإفرازات المهبلية الطبيعية فيها، وحين تنقص هذه الإفرازات يكون السبب الجفاف في منطقة المهبل.

3 – فطريات المهبل

تعد الإفرازات المهبلية واحدة من أعراض الإصابة بفطريات المهبل، والسبب المنتشر بين السيدات لوجود الإفرازات هو الالتهاب البكتيري في منطقة المهبل، وهذه الفطريات يكون ناتج الإفرازات منها مائي ولونه أبيض وسميك، ويسبب الهرش المستمر واحمرار لون المهبل.
ولا توجد لها رائحة، ولا يتم الشعور بالألم، ومن الجدير بالذكر أن هذه الفطريات لا تضرك، ولا تضر المهبل الخاص بك، وحتى إذا كنت في فترة الحمل فلا داعي للقلق على الجنين، فهي ليس لها أي أعراض جانبية.

4 – القلاع المهبلي

القلاع المهبلي هو عدوى يكون سبهها أنواع معينة من الخميرة الفطرية ويطلق عليها أسم ” مبيضات النيابة “، التي تعيش حول المهبل وعلى الجلد، وهي غير ضارة على الإطلاق، فهي تعيش وتتكاثر على المهبل والجلد ولكن فجأة تتوقف عن التكاثر، وهذا ما يحدث في أغلب الأوقات.

5 – التهابات المهبل

من الجدير بالذكر أن التهابات المهبل هو مصطلح يشمل الالتهابات في منطقة المهبل ككل أي يشمل المهبل ومعه الفرج، ومن أكثر الأنواع انتشارًا من التهاب المهبل هي الالتهاب الجرثومي والتهاب الخميرة.

متى يتوجب استشارة الطبيب المختص؟

كما ذكرنا بالسابق أن الإفرازات المهبلية أو الحكة والهرش في المهبل تكون نتيجة للكثير من الأسباب، وسوف نرصد لكم الأعراض الضرورية التي عند ملاحظتها من الضروري استشارة الطبيب.
  • إن حدثت هذه الأعراض تحت ستة عشر عامًا أو أكثر من ستون عامًا.
  • إذا كانت المرأة حامل.
  • في حالة وجود نزيف مهبلي مفاجئ وليس له أسباب.
  • الشعور بالألم المستمر مع انخفاض منطقة البطن.
  • وجود بثور بجوار المهبل مع وجود رائحة كريهة للإفرازات، من الممكن أن تشتميها في أي وقت.
  • في حالة إذا كانت العدوى منقولة بشكل جنسي، هنا واجب استشارة الطبيب لمعرفة ما يعاني منه الزوج من أمراض فطرية أم لا.
  • في حالة وجود ضعف في جهاز المناعة، وفي حالة تناول أدوية العلاج المختلفة للسرطان، أو تناول أدوية الستيرويد على فترات زمنية طويلة تحت أي سبب من الأسباب.

هل الإفرازات المهبلية تؤخر الحمل؟

بالفعل ثبت علميًا وبالكثير من الدراسات والأبحاث بناًء على أدلة علمية مثبتة أن الإفرازات المهبلية تؤثر على الحمل وتؤخر من حدوثه، فالكثير من الحالات المتأخر لديها الحمل بسبب وجود الإفرازات المهبلية غير الطبيعية، والتي يصاحبها الكثير من المشاكل التي تؤخر من حدوث الحمل.

وذلك للأسباب التالية:

  • لا تمكن الإفرازات غير الطبيعية الزوجة من إكمال العلاقة الحميمة مع زوجها بالشكل المطلوب.
  • تقوم الإفرازات غير الطبيعية بالتغيير من طبيعة السوائل التي توجد بشكل طبيعي في المهبل.
  • في حالة تمت العلاقة الحميمة بالشكل المطلوب تقوم الإفرازات المهبلية بقتل الحيوانات المنوية قبل أن تصل إلى الرحم وتخصبها البويضة.
ولذلك يجب استشارة الطبيب المختص ومعرفة السبب الحقيقي وراء حدوث هذه الإفرازات، حيث يتم الذهاب إلى المعمل وأخذ عينة منها لمعرفة السبب ورائها، لأن علاج السبب أهم بكثير من علاج الإفرازات نفسها.
وبناًء على النتائج سيتم وصف المضاد الحيوي المناسب أو العلاج المناسب الذي يراه الطبيب والذي من الممكن أن يكون ملطفات ومرطبات لمنطقة المهبل، وأحيانًا يتطلب العلاج إلى أخذه من قبل الزوج والزوجة لكي يجدي نفعًا، لأنه في كثير من الأوقات تكون الميكروبات منقولة من العلاقة الحميمة.
وبإذن الله بعد أن تزول الالتهابات لن يكون هناك أي تأثيرات من أي نوع في عرقلة الحمل في المستقبل، فعلاجها سهل للغاية وأحيانًا يتطلب الأمر إجراء عملية الكي ولكنها سهلة وتتم لدى الطبيب في العيادة الخارجية.

ما هو الفرق بين إصابة المهبل بكلًا من البكتريا والفطريات والطفيليات؟

  • في حالة إذا كان للإفرازات رائحة كريهة بالإضافة إلى الإحساس بالحكة، الهرش، الألم، التقرحات المهبلية، وجود إفرازات سميكة عن المعتادة عليها، لونها أبيض داكن أو صفراء أو خضراء اللون، في حالة زيادتها بعد ممارسة العلاقة الحميمة بشكل كبير، في حالة زيادتها بعد استخدام الصابون، هنا تكون الإفرازات بكتيرية أي سببها التهاب بكتيري.
  • في حالة إذا كانت الإفرازات بيضاء اللون، سميكة مثل كتلة الجبنة، بها هرشه شديدة، بها حرقان بالمهبل والجلد، المهبل يتغير لونه إلى الاحمرار، هنا تكون الإفرازات نتيجة التهابات فطرية.
  • في حالة إذا كان لون الإفرازات أبيض غامق أو مائل إلى الاصفرار أو إلى الاخضرار مصاحبها رغاوي غريبة الشكل، حكة، وجود رائحة كريهة بشكل لا يطاق، وظهرت بعد انقضاء الدورة الشهرية بأيام معدودة، هنا يكون سببها التهاب طفيلي.
  • في حالة وجودت الإفرازات المهبلية مائية وتضم الدم أو لونه المحمر أو اللون البني الواضح فهي وقتها أما تكون مصاحبة للدورة الشهرية قبل موعدها إنذار أنها آتية، أو بعد موعدها إنذار على انتهائها، أما أن يدل على وجود حمل، أما أن يدل على وجود ورم لا قدر الله.
  • فمن الممكن أن تكون هذه الإفرازات نتيجة لأورام مثل أورام المهبل، عنق الرحم، أورام في الغشاء الخارجي للرحم، الأورام الليفية التي توجد في عنق الرحم، وجميع هذه الأورام يصاحبها نزيف مهبلي بعد العلاقة الجنسية بشكل مباشر.
وهذا جميعه مجرد تشخيص مبدئي للحالات، ولكن الطبيب وحده هو من يتمكن من الكشف على هذه الحالات وتشخيصها وعلاجها العلاج الأمثل.

كمية الإفرازات المهبلية الطبيعية خلال فترة الدورة الشهرية

كما أوضحنا بالسابق أن أمر طبيعي جدًا وجود إفرازات مهبلية في المهبل بشكل وبطريقة طبيعية للغاية، فهي شيء طبيعي موجود لدى جميع السيدات، فهي على الرغم من شكلها الرقيق السائل إلا إنها تقوم بعملية التنظيف.
فهي تضم الكثير من الخلايا الميتة والبكتريا النافعة التي تنظف المهبل وتحميه، وعن مصدر نشوء هذه الإفرازات المهبلية هي وجود غدة في عنق الرحم نفسه، وهذه الغده لها تركيبة حامضية فتعمل على تفكك السكريات من خلال البكتيريا النافعة.
  • ففي الأسبوع الأول المصاحب لانتهاء الدورة الشهرية نلاحظ قلة الإفرازات المهبلية، فتكون كثيفة السماكة واللون أحيانًا.
  • وبعد مرور أسبوعين على بداية الدورة الشهرية نلاحظ زيادة كمية الإفرازات وبالتالي تكون رقيقة من حيث كثافتها، وبيضاء من حيث لونها، وزلقة تشبه زلال البيض من حيث قوامها، وعندما تتعرض هذه الإفرازات إلى الهواء فإنها تتحول إلى اللون الأصفر مائل قليلًا إلى اللبني.

لذا لا داعي للاستغراب والاندهاش إذا لاحظتي في هذه الفترة ما يلي:

  • وجود بقع صفراء تكون ناتجة من الإفرازات المهبلية مكونة على اللباس الداخلي.
  • إحساس باللزوجة وبالرطوبة، مما يجعلك في حاجة إلى تغيير الملابس الداخلية.
  • عند إقامة العلاقة الحميمة يتم الشعور بالزيادة المفرطة في الإفرازات المهبلية، ويرجع ذلك إلى غدد البارثولين اللتان تقومان بإفراز إفرازات إضافية تشبه المخاط اللزج، والتي تقوم بدورها في تسهيل العلاقة الحميمة.
  • تزيد الإفرازات المهبلية بكمية وبصورة واضحة خلال فترة الحمل.

هل الدوشات المهبلية ينصح بها للقضاء على الإفرازات المهبلية؟

لا، أن الدوشات المهبلية لا ينصح بها على الإطلاق وهي ليست لها ضرورة ملحة فهي تقوم بإحداث الخلل في التوازن الطبيعي في الجسم وتسبب الحموضة الزائدة في منطقة المهبل، وهي لا تقل بل بالعكس تزيد من الإصابة بالإفرازات والتهيج المهبلي.
فخلال الدش المهبلي تدخل المياه أو أيًا كانت المادة المستخدمة مثل المستحضرات في التجويف المهبلي وذلك لكي تقوم بإخراج السوائل أو بقايا الدم بعد الانتهاء من الفترة المحددة للدورة الشهرية.
ولكن الله سبحانه وتعالى خلق المهبل لكل سيدة ومعه أدواته التنظيفية التي تقوم بتنظيفه دون تدخل أي شيء آخر، ولكن سوء الاستخدام هو الذي يزيد من الإفرازات، لذا فإنه من الطبيعي أن المهبل به أداة التنظيف الخاصة به والتي تخرج ما بداخله إلى خارجه وليس له قيمة.
لذا فإن الطريقة الوحيدة والصحيحة لتنظيف المهبل أن نتركه ينظف ما بداخله بنفسه، وكل ما عليك فعله هو استخدام الماء الدافئ وليس الساخن وتجنب المواد العطرية.

لعلاج الإفرازات المهبلية في المنزل:

يمكن علاج الإفرازات المهبلية والقضاء عليها في المنزل، وذلك من خلال إعادة اتزان المادة الحمضية الموجودة في المهبل، وبالتالي التقليل من الإفرازات ومن ثم القضاء وبشكل نهائي على الإفرازات غير الطبيعية التي تكون ناتج الالتهابات.

طرق طبيعية لعلاج الإفرازات المهبلية غير الطبيعية

يمكن استخدام خل التفاح، بذور الحلبة، الثعلب الهندي، الموز، التين، والتوت البري لمعالجة الإفرازات المهبلية بطريقة طبيعية.
كما يمكن التخلص من الإفرازات المهبلية بواسطة مجموعة من الأطعمة الشعبية مثل البامية، النيم، بذرا الرمان والزعفران. وبإذن الله ننشر قريبًا مقال مختصرًا لكل هذه الوصفات.
وبذلك نكون قد قدمنا لك عزيزتي القارئة جميع المعلومات عن الإفرازات المهبلية، وأنها ليس بها قلق على الإطلاق فهي إفرازات طبيعية سخرها الله سبحانه وتعالى في جسم المرأة من أجل الحفاظ على الحموضة الطبيعية في المهبل.
فهي تحتوي على مواد بكتيرية نافعة تقوم بمحاربة البكتريا الضارة والجراثيم والقضاء عليها، فمع استهتار الكثيرون بها وبحجمها وليونتها إلا أنها تضم الكثير من المضادات البكتيرية النافعة، والتي تحميك، ولذا تكثر الإفرازات خلال فترة الحمل، ويرجع ذلك إلي زيادة الحماية اللازمة على الأم والجنين.
 ولكن في حالة وجود شيء مخالف، وبدأتي تشعرين بتغيير واضح في الإفرازات، وتغيرت من حيث لونها ومن حيث قوامها ومن حيث رائحتها، هنا يبدأ التساؤل والبحث عن الأسباب والحلول، لأنها بذلك أصبحت إفرازات مهبلية غير طبيعية.